الخميس، يوليو 15، 2021

بين انقباضات الاكتئاب المثيرة للشفقة التي تهجم علي بين حين وآخر..

وبين الأمان الذي أشعره كل ليلة وأنا أحضن أولادي الدافئة

وبين صخب صالات التحرير بأخبارها المقبضة التي تجعلني أضع سماعات الأذن أطول فترة ممكنة حتي لا أسمع أي هفوة تثير التوتر والقلق..

وبين ما أرغب تخطيطه لحياتي، وبين أسفي علي ما فاتني.. 

وبين البين والبين.. أشعر أنني اولد من جديد.. امرأة تحمل من القلق أضعاف ماتحمل من الأمن.. لكنها تملك قوة نادرة، وهي قوة الاستمرار مهما كلفها الأمر من ديون لنفستها وروحها وقلبها.. الاستمرار هو الفعل الوحيد الذي تجيده..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 إنني أسير وسط حياتي كأنني ضيفة! احتضن أولادي بقوة ولكن هناك في عقلي مكان غريب جداً عشت فيه كأنني لست امنية كانني فتاة أخرى.. وعدت إلى هذا ا...