كلما ضاق بي الوقت..
وانغمست بملل في روتين العمل..
لا اعرف كيف انعزل مع هذه الكلمات وهذا اللحن كأنني أسير في عصور قديمة جدا.. أغني في مقهي وأراقب أحدهم..
أنا قطعا لا أنتمي للحداثة
اعدك انك ستقرأ في هذه المدونة كل ما يخجل البعض من البوح به.. ستشعر بالحرية انك قرأته، وبالقوة أنك لست وحيدا!
أنا سعيدة سعيدة جداً أن الله منحني الحياة التي أحب في أحلامي فأنام وأعيش هناك ألف حياة رغبت بها كل البشر الذين أحببتهم من قلبي وأكثرهم حبا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق