السبت، يوليو 04، 2026

 لا أشعر بلذة في أي شئ على الإطلاق!


فكرت في أكثر من شخص أهاتفه لأخبره هذه الجملة فلم أجد..

فتذكرت مكاني المفضل هذا.. أنا لا اشعر بأي لذة

لا في السفر ولا في البقاء ولا في رؤية أبنائي يكبرون ولا في انتصار نهائيا

حتى امس حين فاز المنتخب كنت احاول استحضار السعادة لأجل أولادي الذين كانوا يصرخون فرحا .. صرخت معهم لكن قلبي كان هواء!!

لا اعرف هل سأمكث ما بقي لي من العمر هكذا؟؟

هل اختفت سعادتنا للأبد؟

 لا أشعر بلذة في أي شئ على الإطلاق! فكرت في أكثر من شخص أهاتفه لأخبره هذه الجملة فلم أجد.. فتذكرت مكاني المفضل هذا.. أنا لا اشعر بأي لذة لا ...