الجمعة، يوليو 24، 2026

 اجلس بجوار ابنتي بعد ان أرضعتها للمرة الثانية في محاولة مني لانام طوال الليل

على مدار عام كامل وانا انام على جنبي بحذر شديد واخاف ان اتقلب يمينا او يسارا حتي لا اوقظها فأصبح النوم بالنسبة لي كساحة مفخخة بالألغام

رغم حبي الشديد وهيامي بها فلا انكر تعبي وإرهاقي  

اجلس الأن على جنبي اليسار في احدى قري الساحل الشمالي واشعر بالتعب 

انتظر عودتي لطنطا فاكتشف أنني وحيدة بدون احمد وايضاً سأشعر بالتعب

ثم انتظر عودتي للكويت فأتذكر أصوات القنابل وصافرات الإنذار فأصاب بالهلع والخوف واشعر ايضاً بالتعب

اتسائل متى ارتاح؟

متى سيأتي اليوم الذي ادخل فيه فراشي أتمدد وإقراء كتابا واشرب الينسون وانام قريرة العين؟؟

متى سيأتي اليوم الذي سأكمل فيه نومة ليلة دون تكرار الاستيقاظ

متى سأملك الحرية لأسافر دون حسابات ودون اعتبارات كثيرة جدا حتى أصبحت اشعر أنني ترس ولست روحاً!!

الأمومة مرهقة

نعم 

والأمومة في الأربعين مرهقة فوق ماكنت أتخيل!!

يارب الهمني الصبر يارب 

السبت، يوليو 04، 2026

 لا أشعر بلذة في أي شئ على الإطلاق!


فكرت في أكثر من شخص أهاتفه لأخبره هذه الجملة فلم أجد..

فتذكرت مكاني المفضل هذا.. أنا لا اشعر بأي لذة

لا في السفر ولا في البقاء ولا في رؤية أبنائي يكبرون ولا في انتصار نهائيا

حتى امس حين فاز المنتخب كنت احاول استحضار السعادة لأجل أولادي الذين كانوا يصرخون فرحا .. صرخت معهم لكن قلبي كان هواء!!

لا اعرف هل سأمكث ما بقي لي من العمر هكذا؟؟

هل اختفت سعادتنا للأبد؟

الأحد، أبريل 19، 2026

 اتعرف ما هي مشكلتي؟

انني احب الكتابة كثيراً، أنسى العالم ونفسي ووزني وافكاري وأحلق في عالم غريب .. احبه كثيراً لكن مدة انتشائي به قصيرة جداً..

وحتى أصل لهذا العالم احتاج وقوداً.. لكن جسدي وافكاري منهكة بفعل الاعمال الروتينية، ربما لا تلائمني لكنها مسؤليتي علي كل حال وبالتأكيد سأبذل كل حياتي لها..

اخاف كثيراً من خبر الموت! واخاف اكثر أن أموت دون أن يذكرني أحد!

الأربعاء، ديسمبر 03، 2025

اهرب هنا لأكتب عن فشلي، واحباطي وكل ما اقابله من حسرات موجعة.

لم اعد اصلح لأي شئ.. حتى نظام النجاة التي كنت اعيش به لسنوات طويلة لم يعد يثمر عن أي شئ. فأصبحت كالسيارة التي يدوس قائدها علي البنزين فتصدر صخبا وضجيجا دون اي حركة!

ظهري يؤلمني دائما.. ربما من الاحمال، الخيبات، سأعود مبتسمة ومشرقة .. لكن قلبي مازال تعيسا

الجمعة، أكتوبر 03، 2025

جود الحياة

 اظن انه حان الوقت لأكتب عن أجمل شئ حصل في حياتي كلها ..

أن يمنحني الله فتاة! 

جود

اسميتها جود، لأنها كرم كبير من الله، ولأنني استحضرت اسمها وهي في رحمي بعمر الستة أشهر حين كنت ازور بيت الله، شعرت بالجود والكرم يحيطني من كل جانب

أحب أن كل اسم من اسماء ابنائي له معنى استشعرته بقوة، فنديم كان رفيقي في الغرفة، وفارس حلمت به قبل ولادته شاب طويل قوي يمتطي حصان، استيقظت وقلت هو فارس، ولأنه جابه اكتئاب شديد كاد أن يعصب بي ويلقي بي في التهلكة لولا حماية الله لي فقلت لنفسي هذا الصبي الذي استطاع العبور من كل ازماتي النفسية هو فارس بحق.. وجود، الكرم الذي منجه الله لي بلا حول مني ولا قوة.

كيف كنت وكيف اصبحت؟

نعم اشتاق ملئ نفسي لأحلامي، لكن لم يعد لها معنى دون هؤلاء الأشقياء، وحين أسافر معهم تضربني سعادة المراهقين، فأعود طفلة مثلهم انظر للعالم من منظورهم واتعجب من كل شئ مثلهم واستطعم كل شئ لأول مرة، احب رفقتهم واحسبهم يحبون رفقتي.. نجن نحن الثلاثة ونلعب ونسهر ونأكل الفشار مساء ونضحك ويضحكون هم على نكات الصبيان التي اراها سخيفة لكنها تروق لهم فأضحك علي ضحكهم.. 

هل يمكن للإنسان أن يكون قد اسعد نفساً، أو فك كرب مكروب، أو حتى استجاب الله لدعوته في ساعة اجابة ليمنحه الله كل هذا الكرم السخي؟


 اجلس بجوار ابنتي بعد ان أرضعتها للمرة الثانية في محاولة مني لانام طوال الليل على مدار عام كامل وانا انام على جنبي بحذر شديد واخاف ان اتقلب ...