السبت، سبتمبر 09، 2023

ديما

 أمس، وتزامنا مع عيد ميلادي الثامن والثلاثين، رزق أحمد ابن خالي الصغير بابنته "ديما" كنت أعرف ان امرأته ستلد بين نهاية أغسطس وبداية سبتمبر، لكنني لم اتخيل ابدا ان يحدد لها الطبيب موعدا في صباح الجمعة، كنت أظن الجمعة توافق التاسع من سبتمبر،، لكنني ذهلت وانا اتصفح اجندة مواعيدي ان الجمعة يوافق الثامن من سبتمبر، شعرت ببهجة واسعة. فتاة مولودة معي في نفس اليوم، أمر لم اتخيله في احلامي.. 

كم اشتاق ان أكون أما لفتاة، لم أفكر من قبل ان كنت احب الصبية ام الفتيات، لكن بعدما عشت ست سنوات تقريبا مع ابنائي، اشعر بعاطفة مفرطة في البدائية بحب الفتيات، كثيرا ما أمشط شعر لارا ابنة اختي او داليدا ابنة ابنة خالي، او اثني علي ملابسهن ومظهرهن واشعر انني اريد ان يكون عندي فتاة.. فمابالي بفتاة عذرائية... انه اقصي احلامي

اعتقد انني سأكن حبا خاصا لديما، رغما عني رغم انني لم ارها حتي اليوم، لكن .. سأنتظرها علي شوق

 اتعرف ما هي مشكلتي؟ انني احب الكتابة كثيراً، أنسى العالم ونفسي ووزني وافكاري وأحلق في عالم غريب .. احبه كثيراً لكن مدة انتشائي به قصيرة جدا...