السبت، يناير 04، 2025

 عندي مساحة من الخيال محببة لنفسي

حين أكون مجهدة جدا لا أستطيع النوم مباشرة لكنني ادخل في مساحة من الأحلام لا هي نوم ولا هي يقظة.. لا هي وعي ولا هي أحلام.. مساحة أفقد فيها سيطرتي على الواقع وتراودني رؤى كثيرة متشابهة فهي لنفس الشئ لكن المميز أنها تأتي مصاحبة لمشاعر حقيقية حتى أنني حين أصحو تصاحبني تلك المشاعر للحظات فأنتشى وأسعد في الحقيقة..

إنني ممتنة جداً لهذه لحالة فدائما ما أشعر أن الله اصطفاني ليمنحني حياتين أعيشهما بكل أريحية.. ممتنة لنفحات الشعور المتنوعة التي أعيشها في حياتي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لو كنت تعرف أنك لن تفشل، ما الشئ الذي كنت تود القيام به؟