الاثنين، أغسطس 31، 2026

 إنني أسير وسط حياتي كأنني ضيفة!

احتضن أولادي بقوة ولكن هناك في عقلي مكان غريب جداً عشت فيه كأنني لست امنية كانني فتاة أخرى.. وعدت إلى هذا البيت وهذه الحياة وامثل دوراً متقنا لكن لست أنا

هذا الشعور غريب جداً ، يطفح على السطح في ليالي الانهاك حين يبلغ مني التعب مبلغه واشعر أنني اطفو  فوق جسدي.. وقتها ازور تلك الأماكن الغريبة التي أراها تكرارا في أحلامي 

سطح المشترى، طريق في الواحات، كوبري ضيق، مول شهير ابحث فيه عن شيء مفقود.. أماكن غريبة

كلما احتضن جود يتملكني احساس بالسكينة.. لكنها لا تحب الأحضان ولا التملك، فاختطف منها ربع حضن..

أريد السفر لليونان .. يمنعني خوف غريب داخلي كأن قدمي بها كرة مصممة من الحديد.. اتنقل بين بيتاي بخوف وصعوبة.. لكن ماذا لو تناولت حبوبا للنوم واغمضت عيني وفتحتها في اليونان؟ 

لا اعرف هل سأستطيع؟

حتى طبيبي الحبيب الرجل الطيب الذي اكتشفت انه مواليد الثالث من سبتمبر .. مات!

كلما كنت أزوره واتحدث اليه كنت اخاف ان يأتي هذا اليوم الذي لا أراه فيه، كان عجوزاً بسمع ضعيف وكنت أنا التي اسمعه اغلب الوقت، لا اعرف لماذا كنت احب زيارته وكأن لامبالاته بحالتي تُشعرني انني حالة عادية وهي فكرة مريحة لقلبي القلوق

متى اشعر بحضوري كاملا؟ متى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 إنني أسير وسط حياتي كأنني ضيفة! احتضن أولادي بقوة ولكن هناك في عقلي مكان غريب جداً عشت فيه كأنني لست امنية كانني فتاة أخرى.. وعدت إلى هذا ا...