اجلس بجوار ابنتي بعد ان أرضعتها للمرة الثانية في محاولة مني لانام طوال الليل
على مدار عام كامل وانا انام على جنبي بحذر شديد واخاف ان اتقلب يمينا او يسارا حتي لا اوقظها فأصبح النوم بالنسبة لي كساحة مفخخة بالألغام
رغم حبي الشديد وهيامي بها فلا انكر تعبي وإرهاقي
اجلس الأن على جنبي اليسار في احدى قري الساحل الشمالي واشعر بالتعب
انتظر عودتي لطنطا فاكتشف أنني وحيدة بدون احمد وايضاً سأشعر بالتعب
ثم انتظر عودتي للكويت فأتذكر أصوات القنابل وصافرات الإنذار فأصاب بالهلع والخوف واشعر ايضاً بالتعب
اتسائل متى ارتاح؟
متى سيأتي اليوم الذي ادخل فيه فراشي أتمدد وإقراء كتابا واشرب الينسون وانام قريرة العين؟؟
متى سيأتي اليوم الذي سأكمل فيه نومة ليلة دون تكرار الاستيقاظ
متى سأملك الحرية لأسافر دون حسابات ودون اعتبارات كثيرة جدا حتى أصبحت اشعر أنني ترس ولست روحاً!!
الأمومة مرهقة
نعم
والأمومة في الأربعين مرهقة فوق ماكنت أتخيل!!
يارب الهمني الصبر يارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق