الثلاثاء، مارس 07، 2023





 اشتاق لمدونتي القديمة اشتياقا كاسحا.. حاولت بكل ما املك من فهم أن أتذكر كلمة السر الخاصة بايميلي القديم فبائت كل محاولاتي بالفشل.. ويبدو أنني مسحت كل آثار هذه المدونة فلم أعد أذكر أي شئ عنها، ولأنني أملك عادة غير مفهومة في احراق بعض الاوراق فيبدو أنني تخلصت من معظم ما كتبته فيها.. أشعر بالندم الشديد.. رغم كل الأوراق التي مازلت أملكها لكن ندمي لا يضاهيه ندم علي ما فقدت من كتابات.. لماذا أمحي الآثار بهذه القسوة؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحلامي

 أنا سعيدة سعيدة جداً أن الله منحني الحياة التي أحب في أحلامي فأنام وأعيش هناك ألف حياة رغبت بها  كل البشر الذين أحببتهم من قلبي وأكثرهم حبا...