كيف لمقطوعة موسيقية ان تثير جنون الانسان وحزنه كل هذا الحد؟ كيف لها أن تجعله يرثي اشياء لم يفقدها؟ ويحزن لأمور لم تحدث شخصيا له؟ لا اعتقد ان هناك لحنا مسني كما فعلت اوبليفيون برائحد التشيلو!
اعدك انك ستقرأ في هذه المدونة كل ما يخجل البعض من البوح به.. ستشعر بالحرية انك قرأته، وبالقوة أنك لست وحيدا!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لو كنت تعرف أنك لن تفشل، ما الشئ الذي كنت تود القيام به؟
-
استيقظت منذ قليل كمن كان في حياة أخرى..حياة حقيقية بكل معنى الكلمة. شخوصها..حديثها..حماسها.. الجرائم.. اللهث. وهذا الحضن الذي أشعر به يذيب ...
-
ثمانية وثلاثون عاما ومازلت أعيش الأحلام كالمراهقين.. انام بعدما يغادر الصبية، أنام نوما عجيبا، خليطا من الأحلام واليقظة، لكنني أدخل فيه حيزا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق